قيل يا رمضان لما لا تأتي في شعبان ...قال كل شيء بوقته جميل .
نحن العرب رغم أننا نعلم يقينا بأننا أهل العلم و الأخلاق الإ أننا مصابون بداء الشك في أنفسنا و قدراتنا...تعجبنا بضاعتنا حين تشحن خارج حدودنا ثم تسوق لنا بأقنعة هزيلة و نبتاعها على أنها بضاعة جديدة ...تماما كالذي يتفرج على رزقه حتى يسرق ثم يحضره وسيط و يبقى ممتنا له طوال عمره.
التنمية كلمة وردت لنا عبر فضاءات حدودنا حين التهينا بالحرب و التخريب والدمار....كلمة نملك مضمونها و جوهرها لكن للأسف ...مصابنا التفريط.
نحن نعلم أن الدين معاملة ...معاملة شملت كل تفصيل و اختصار بحياتنا....معاملة بدايتها كيف نصنع إنسان و نهايتها كيف يصنع كل شيء لأجل هذا الإنسان....قلبت المعايير و بتنا نصنع محيط الإنسان المادي ثم نستورد من يطور الإنسان ليتلائم وهذا التطور المادي ...ربما نحن على صواب و لكن صواب متأخر يجعلنا في مؤخرة الأمم وعلى آخر قوائم النمو البشري الخلاق .
حين تتعلم كيف تزرع وردة ستزرعها حيثما حللت ..وحين تنمو الوردة يتعطر بها الآخرون ...حصادك....الوردة يمنعها الشوك تماما كالعسل يمنعه النحل ...ولكن رب ضارة نافعة .
أن تصطاد سمكة خيرا من أن تأكلها...وأن تصنع سلاما داخليا لنفسك افضل من أن تستورده بباهض التكاليف .......التنمية روح القرآن الكريم...تنظيم الحياة رسمها...ألوانها...حجمها ....جمالها...رونقها...وأناقتها.....
لذلك حين تبحث عن تنمية نفسك وطنها على الطاعات و غذها بالمكرمات و جنبها الحماقات....و ازرعها بين قلوب تزهر بالعطاء لتكون ....مساحة خير وسلام.....فمن وطن نفسه على شيء هان عليه ....قيل علميا أن ممارسة الفعل من ست إلى واحد وعشرون مرة يجعل الفعل عادة والعادة التى تهذبها تبقى سلوكا والسلوك نمط حياة و حين يكون نمط الحياة أدب و تأدب فأنت في قمة العملية التنموية أنت كالمدرب الأول القدوة الحسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم....أقواله تطابق أفعاله و مضمونه كظاهره متطابقان....خيرا و سلام ...صبرا و احتمال ....سكينة و اطمئنان .....اللهم شفاعته و عفوك و رضاك.
في سورة الحجرات تجتمع الأداب و تتعمق معانيها و نحن حين نمارس التربية التنموية يكفينا أن نستدل بقصصه و سيرة الأنبياء و الصالحين ...لنصل إلى قمة السمو الإنساني...النقاء النفسي ...الجمال الداخلى ...
.فمن نفسه بغير جمال ...
لا يرى في الوجود شيئا جميلا
وقيل .....
و ترى الشوك في الورود وتعمى ......
أن ترى فوقها الندى اكليلا .
التنمية ديدن حياة الواثق و نبراس المتماسك و سلوك المخلص ....فهي تعالج العمق ...و تحاكي المتعنت و الشائك ليكون كل خيط بحياتك بلا عقد حتى وأن كانت الأشياء من حولك تتهاوى فأنت متماسك البنيان معافى الأساس ....
المعالم الواضحة هدية القلوب الخيرة من الله ...فهي تصل و تمنح ....وتفتح للتغيير مساحات طاعة لله.....لانها تدرك ...أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم......صدق الله العظيم رب العرش العظيم.
ثقوا بأنكم أهل للتنمية وأهل لسمو الخلق ...و تذكروا ...
نصنع ملايين البيوت و نرفع ملايين المباني لتطال السحب لكننا نقف متفرجين على الناس من حولنا .....بلا محاولات .....
جربوا ان تكونوا مدربين ببيوتكم...حاراتكم...جيرتكم.........مدربين للود و السلام
قاوموا الحرب بحرب أشد منها بنادقها كلمة طيبة و عمل خير و نصيحة صادقة ....اطلقوا رصاص الود بألفاظكم..عباراتكم....بمسجاتكم....تعلموا أن تكونوا إنسان بزمان فيه طيبة القلب بتتعيب....!
داوها بالتي كانت هي الداء ..... الداء غياب الإنسانية....داوها....بعودتها و بقوة.
نصائح من القلب ...
نحن العرب رغم أننا نعلم يقينا بأننا أهل العلم و الأخلاق الإ أننا مصابون بداء الشك في أنفسنا و قدراتنا...تعجبنا بضاعتنا حين تشحن خارج حدودنا ثم تسوق لنا بأقنعة هزيلة و نبتاعها على أنها بضاعة جديدة ...تماما كالذي يتفرج على رزقه حتى يسرق ثم يحضره وسيط و يبقى ممتنا له طوال عمره.
التنمية كلمة وردت لنا عبر فضاءات حدودنا حين التهينا بالحرب و التخريب والدمار....كلمة نملك مضمونها و جوهرها لكن للأسف ...مصابنا التفريط.
نحن نعلم أن الدين معاملة ...معاملة شملت كل تفصيل و اختصار بحياتنا....معاملة بدايتها كيف نصنع إنسان و نهايتها كيف يصنع كل شيء لأجل هذا الإنسان....قلبت المعايير و بتنا نصنع محيط الإنسان المادي ثم نستورد من يطور الإنسان ليتلائم وهذا التطور المادي ...ربما نحن على صواب و لكن صواب متأخر يجعلنا في مؤخرة الأمم وعلى آخر قوائم النمو البشري الخلاق .
حين تتعلم كيف تزرع وردة ستزرعها حيثما حللت ..وحين تنمو الوردة يتعطر بها الآخرون ...حصادك....الوردة يمنعها الشوك تماما كالعسل يمنعه النحل ...ولكن رب ضارة نافعة .
أن تصطاد سمكة خيرا من أن تأكلها...وأن تصنع سلاما داخليا لنفسك افضل من أن تستورده بباهض التكاليف .......التنمية روح القرآن الكريم...تنظيم الحياة رسمها...ألوانها...حجمها ....جمالها...رونقها...وأناقتها.....
لذلك حين تبحث عن تنمية نفسك وطنها على الطاعات و غذها بالمكرمات و جنبها الحماقات....و ازرعها بين قلوب تزهر بالعطاء لتكون ....مساحة خير وسلام.....فمن وطن نفسه على شيء هان عليه ....قيل علميا أن ممارسة الفعل من ست إلى واحد وعشرون مرة يجعل الفعل عادة والعادة التى تهذبها تبقى سلوكا والسلوك نمط حياة و حين يكون نمط الحياة أدب و تأدب فأنت في قمة العملية التنموية أنت كالمدرب الأول القدوة الحسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم....أقواله تطابق أفعاله و مضمونه كظاهره متطابقان....خيرا و سلام ...صبرا و احتمال ....سكينة و اطمئنان .....اللهم شفاعته و عفوك و رضاك.
في سورة الحجرات تجتمع الأداب و تتعمق معانيها و نحن حين نمارس التربية التنموية يكفينا أن نستدل بقصصه و سيرة الأنبياء و الصالحين ...لنصل إلى قمة السمو الإنساني...النقاء النفسي ...الجمال الداخلى ...
.فمن نفسه بغير جمال ...
لا يرى في الوجود شيئا جميلا
وقيل .....
و ترى الشوك في الورود وتعمى ......
أن ترى فوقها الندى اكليلا .
التنمية ديدن حياة الواثق و نبراس المتماسك و سلوك المخلص ....فهي تعالج العمق ...و تحاكي المتعنت و الشائك ليكون كل خيط بحياتك بلا عقد حتى وأن كانت الأشياء من حولك تتهاوى فأنت متماسك البنيان معافى الأساس ....
المعالم الواضحة هدية القلوب الخيرة من الله ...فهي تصل و تمنح ....وتفتح للتغيير مساحات طاعة لله.....لانها تدرك ...أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم......صدق الله العظيم رب العرش العظيم.
ثقوا بأنكم أهل للتنمية وأهل لسمو الخلق ...و تذكروا ...
نصنع ملايين البيوت و نرفع ملايين المباني لتطال السحب لكننا نقف متفرجين على الناس من حولنا .....بلا محاولات .....
جربوا ان تكونوا مدربين ببيوتكم...حاراتكم...جيرتكم.........مدربين للود و السلام
قاوموا الحرب بحرب أشد منها بنادقها كلمة طيبة و عمل خير و نصيحة صادقة ....اطلقوا رصاص الود بألفاظكم..عباراتكم....بمسجاتكم....تعلموا أن تكونوا إنسان بزمان فيه طيبة القلب بتتعيب....!
داوها بالتي كانت هي الداء ..... الداء غياب الإنسانية....داوها....بعودتها و بقوة.
نصائح من القلب ...
طيفالماضي...


